English إقفز إلى المحتوى اقفز الى روابط تهيئة طريقة العرض وحجم الخط

مواضيع إستطلاع الرأي

وسيلة ضرورية لتحقيق طلباتكم

13 يناير 2007 الموافق 25 محرم 1428

بداية نشكر جميع من يشارك في استطلاعات الرأي التي نطرحها على الموقع وأود أن أشير إلى حقيقة أن عدد كبير من الزوار يقرأون مواضيع الإستطلاعات ولكن نسبة قليلة منهم تبادر إلى المشاركة بآرائها مما يؤدي إلى كسر حلقة هامة من سلسلة التفاعل مع الزوار ومعرفة مواقفهم أو آرائهم من بعض المواضيع الهامة. إن نتائج الاستطلاعات هامة جدا بالنسبة لنا وهي وسيلة لا غنى عنها في إقناع حلفائنا من الشركات العالمية لتقديم ما يناسب المكفوفين في وطننا العربي من منتجات وخدمات مختلفة حيث يعتبر ذلك دليلا ملموسا أقوى من العبارات غير المسنودة بالأدلة. أود أيضا أن ألتمس من زوار موقعنا الكرام في تقديم اقتراحاتهم حول مواضيع نطرحها لاستطلاع الرأي.

التعليقات

سبب الاحجام عن المشاركة باستطلاعات الرأي

بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً لك أخي على اتاحة الفرصة لنا لنعبر عن سبب ترددنا في المشاركة باستطلاعات الرأي
وسأتكلم عنرأي الشخصي
إن كل استطلاعات الرأي في العالم لها ميزات تجعل الشخص يشارك بها ولها أيضاً مساوئ تجعل الشخص يحجم عن المشاركة
ومن مساوئ استطلاعات الرأي في كل مكان أنها لا تتيح للمشترك التعبير عن رأيه في الموضوع المطروح للاستفتاء أو إضافة تعليق
وأحياناً تجبرك هذه الاستطلاعات على تحديد خيار واحد وأنت ترغب مثلاً بتحديد الكل أو تكون غير موافق على أي من الخيارات الموجودة
ولنأخذ مثلاً الاستطلاع الذي قامت به شركة الناطق والذي يتعلق بموضوع العوامل التي تؤثر على اقتناءك لبرنامج قارئ الشاشة
وكان هنالك ثلاثة خيارات هي السعر والجودة والدعم الفني
فلو اخترتُ السعر أخشى أن يكون هذا على حساب الجودة والدعم الفني ولو اخترت الجودة فأخشى أن يكون ذلك على حساب السعر والدعم الفني
وكذلك الأمر مع الاستطلاع الذي يناقش موضوعما هو موقفك من القرصنة وكان هنالك أيضاً ثلاثة خيارات هي
لا بأس في استخدام البرامج التي تم كسر حمايتها
موقفي حيادي فلا أستخدمها ولا أنصح معارفي بعدم استخدامها
أنا ضد إستخدام البرامج المقرصنة بل وأنهى عن استخدامها
وهنا وقعت مرة أخرى في حيرة
فلو اخترتُ لا بأس في استخدام هذه البرامج فإني أخش على الشركات التي أنتجت هذه البرامج من الخسارة وأخشى أيضاً على العائلات التي تعيش من هذه الشركات
وتساألت كيف أكون سبباً في خسارة هذه الشركات التي فَتحت لنا نحن المكفوفين أبواباً لم نكن نحلم في يوم من الأيام أن تفتح لنا
ولو اخترتُ أنا ضد هذه البرامج فسأكون كاذباً فأنا أحد مستخدمي هذه البرامج وأكتب هذه المشاركة باستخدام أحد البرامج المكسورة
وفي الختام اسمحوا لي أن أقترح إن يكون هناك رابط إضافة تعليق ليتمكن الشخص من كتابة رأيه في موضوع الاستطلاع وأقترح أيضاً أن تحدد الشركة الهدف من استطلاع الرأي ليتمكن الشخص من تحديد موقفه.

مع تمنياتي للجميع بالنجاح الدائم.

استطلاع الرأي والمشاركة

أخي رأفت، شكرا لك على مشاركتك وصدقك.
طرحك سليم واستطلاعات الراي بالفعل هي محدودة لعدد قليل من الخيارات ولذلك خصصنا أماكن لإضافة الملاحظات أسفل الإستطلاع وبإمكان المُشارك أن يُدلي برأيه ويُعَلِّل إختياره في قسم الملاحظات كما فعلت أنت في هذه الراسالة أو أن يقول أن الخيارات المتوفرة ناقصة وتحتاج إلى مراجعة. أود أن أعرف إقتراحك وإقتراح جميع الأصدقاء المهتمين بذلك الإستطلاع وإستطلاعات أخرى من حيث المحتوى ونحن على إستعداد لإعادة صياغتها ونشرها مرة أخرى. بالنسبة للبرامج المقرصنة، نحاول رفع الوعي عن عدم استخدامها لأن ذلك طبعا يضر بالمصلحة العامة للكفيف. أنا متأكد أنه سوف يأتي يوم ما تقول فيه أنه لديك الخيار في استخدام برامج مقرصنة ولكنك إخترت عدم استخدامها. وإذا بُليتُم فاستتروا.
مرة أخرى شكرا لك ولصدقك.

عودة هزيم