وَقَفْنا أمس على ميزات جهاز بليز إيتي. وها نحن اليومَ نجددُ الوَعْدَ مَعَ هذا الجهاز الواعد. حاملينَ الريشةَ وأمامنا المحبَرة، عازمينَ على رَسْمِ لوحةٍ فَنيةٍ لهذا الجِهاز، علّ صورَتَهُ تترسَّخُ في الأذهان.
وها قد حان موعد الترقية.... أتى تماما في موعده. لكنها هذه المرة، ترقية للروح وتبرئتها من كل ما علق بها من شائبة في خضم الحياة، أو مسها من حيد نأى بها عن موجبات الاستقامة!